Breadcrumb

مقتل موظف في مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في غزة

وأضاف المكتب أن حادثة اليوم تأتي في أعقاب غارات جوية شُنت أمس وألحقت أضرارا بالمبنى، وهو موقع تم التنسيق بشأنه مع الجيش الإسرائيلي.
وأشار المكتب كذلك إلى أنه أفيد بإصابة خمسة أشخاص على الأقل، جراح العديد منهم بالغة الخطورة، مضيفا أنه لا يوجد تأكيد حتى الآن على طبيعة الحادثة، إلا أن الموقع معزول.
وأضاف أن ما ورد إلى علمه هو أن ذخيرة متفجرة أُلقيت أو أُطلقت على البنية التحتية وانفجرت داخل المبنى، مشيرا إلى أنه ليس من المعروف حتى الآن نوع الذخيرة (أسلحة جوية، مدفعية، صاروخ).
وقال المكتب إنه تجدر الإشارة إلى أن إزالة الذخائر غير المنفجرة من الموقع لم تتم عبر أي إجراء. وأوضح أنه منذ انتهاء وقف إطلاق النار في غزة، لقي مئات الأشخاص حتفهم مع استئناف الغارات الجوية المميتة.
أمر لا يطاق
المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع جورجي مورييرا دا سيلفا قال إن هذا لم يكن "حادثا عرضيا" وأضاف أن ما يحدث في غزة أمر لا يطاق.
وأضاف: "أشعر بالصدمة والحزن الشديدين إزاء هذا الخبر المأساوي. لقد رأيتُ التفاني المطلق لفريقنا في غزة الشهر الماضي. لا ينبغي استهدافهم، هم وموظفو الأمم المتحدة ومقارها، أبدا. أتقدم بخالص التعازي لجميع المتضررين".
وشدد على أن الهجمات على مقرات العمل الإنساني تعد انتهاكا للقانون الدولي، داعيا جميع الأطراف إلى حماية موظفي الأمم المتحدة ومقارها. وأشار إلى أن السكان المدنيين يعتمدون على الأمم المتحدة للحصول على مساعدات منقذة للحياة، فهم شريان حياة أساسي في أوقات المأساة والدمار الشاملين.
وجدد دعوة الأمم المتحدة إلى استئناف وقف إطلاق النار، وإعادة إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق، وإطلاق سراح الرهائن المتبقين دون قيد أو شرط. وأفاد المسؤول الأممي بأنه سيتم نشر مزيد من المعلومات عند توافر التفاصيل.