تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

Help improve our website by taking this short survey

الأمم المتحدة تدعو إلى عالم يحتضن مرضى التوحد ويضمن حقوقهم

طفل مصاب بالتوحد يلعب بمكعبات البناء.
© Unsplash/Caleb Woods
طفل مصاب بالتوحد يلعب بمكعبات البناء.
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش إلى وضع حد للعزلة والوصم والتمييز الذي يعاني منه الأشخاص المصابون بالتوحد، مشددا على ضرورة ضمان حقوقهم ومشاركتهم الكاملة في الحياة الاجتماعية.

وأشار غوتيريش إلى أن الأشخاص المصابين بالتوحد يقدمون إسهامات قيمة في مجتمعاتهم، لكنهم يواجهون تحديات كبيرة تشمل الحرمان من الرعاية الصحية والتعليم، وعدم الاعتراف بأهليتهم القانونية.

ونبه غوتيريش - في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد - إلى أن هذا التمييز يتعارض مع أحكام اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وكذلك مع الالتزام الذي تم التعهد به في نص أهـداف التنمية المستدامة بألا يترك أحد خلف الركب. "وهذا وضع يجب تصحيحه".

ومضى قائلا: "يتعين علينا وضع نظم صحية وتعليمية وبيئات عمل وتصاميم حضرية تراعى فيها احتياجات الجميع وتتاح فيها للأشخاص المصابين بمرض التوحد الفرص التي تمكنهم من أن يحققوا النجاح في حياتهم على قدم المساواة مع غيرهم".

ودعا الأمين العام الحكومات إلى اعتماد تشريعات وسياسات تضمن المساواة للأشخاص المصابين بالتوحد، وتعمل على إتاحة الفرص أمامهم لتحقيق النجاح في حياتهم.

واختتم غوتيريش رسالته بالتأكيد على التزام الأمم المتحدة ببناء عالم لا يترك فيه أي شخص مصاب بالتوحد خلف الركب.

نبذة عن هذا اليوم

تحيي الأمم المتحدة اليوم العالمي للتوعية بالتوحد سنويا في الثاني من نيسان/أبريل. وتقام فعالية هذا العام تحت شعار: "المضيّ قُدما في ترسيخ التنوع العصبي في سياق تحقيق أهداف التنمية المستدامة".

ويهدف هذا الموضوع إلى تسليط الضوء على التلاقي البناء بين قضايا التنوع العصبي والجهود العالمية لتحقيق التنمية المستدامة، ويبرز كيف يمكن للسياسات والممارسات الشاملة أن تحدث أثرا إيجابيا في حياة الأشخاص ذوي التوحد وأن تسهم في بلوغ أهداف التنمية المستدامة.