Breadcrumb

غزة: الأونروا تعيد افتتاح أول مركز صحي في رفح منذ سريان وقف إطلاق النار

وخلال الافتتاح، تحدث مدير شؤون الأونروا في غزة سام روز إلى أخبار الأمم المتحدة حيث قال إن الوكالة تواصل تقديم الخدمات الأساسية للسكان في غزة. وقال إنه رأى "مئات النساء والأطفال وكبار السن الذين جاءوا إلى هذا المركز الصحي للاستمتاع بحقهم العالمي في الرعاية الصحية الأساسية".
وأكد السيد روز أن الأونروا أظهرت قدرتها على العمل "بسرعة وكفاءة وبطريقة فعالة للغاية من حيث التكلفة لضمان توفير الرعاية الحرجة لمن هم في حاجة إليها".
إلا أن مسؤول الأونروا شدد على أن هناك الكثير مما يتعين القيام به على مدار الأيام والأسابيع المقبلة، وقال إن الوكالة ستحاول إعادة تأهيل مزيد من المراكز الصحية في رفح وخان يونس وشمال غزة، على الرغم من التحديات العديدة، بما في ذلك القيود المالية.
وأكد أن هذا هو أول مركز صحي "يتمكن أي شخص من إعادة فتحه في رفح، منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ".
يذكر أن وكالة الأونروا فقدت 273 موظفا خلال الأعمال العدائية في غزة - وهو أكبر عدد ضحايا من موظفي الأمم المتحدة في أي صراع منذ تأسيسها - وقد تضررت أو دمرت 310 من منشآتها.
مسألة حياة أو موت
من جانبه، أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) على أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار، وهو أمر "بالغ الأهمية لاستمرار العمل الإنساني المنقذ للحياة". وقال برنامج الأغذية العالمي إن 25 مخبزا يدعمها تعمل الآن في جميع أنحاء القطاع، كما توفر عشرات المطابخ المجتمعية مئات الآلاف من الوجبات الساخنة للناس هناك.
وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق للصحفيين في نيويورك إن أطقم الفراش المخصصة للمأوى يتم توزيعها على نحو 400 أسرة في بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا في محافظة شمال غزة اليوم وغدا.
استمرار القتل والنزوح في الضفة
وفيما يتعلق بالضفة الغربية، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأن 44 فلسطينيا قتلوا منذ بدء العمليات الإسرائيلية في 21 كانون الثاني/ يناير، فيما يستمر في تلقي تقارير عن وقوع ضحايا في المناطق الشمالية. وأشار إلى أنه في حين انتهت العملية في طوباس يوم أمس، تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها في كل من طولكرم وجنين.
وحذرت الأوتشا من أن آلاف الفلسطينيين نزحوا خلال هذه العمليات، بما في ذلك 19 ألف شخص في طولكرم وثلاثة آلاف في طوباس. أما في جنين، فقد نزح أكثر من 17 ألف شخص، بما في ذلك أولئك الذين نزحوا خلال عملية سابقة للقوات الفلسطينية.