تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

Help improve our website by taking this short survey

مكتب حقوق الإنسان: صور الرهائن والمعتقلين المفرج عنهم مؤلمة وتعكس ظروف احتجاز قاسية

قالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن صور الرهائن الإسرائيليين والمعتقلين الفلسطينيين الهزيلين المفرج عنهم كجزء من المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة كانت مؤلمة للغاية.

وقال المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان في بيان "إن الصور التي رأيناها للرهائن الإسرائيليين الذين تم الإفراج عنهم خلال عطلة نهاية الأسبوع تظهر علامات سوء المعاملة وسوء التغذية الحاد، مما يعكس الظروف القاسية التي تعرضوا لها في غزة".

كما أعربت المفوضية عن قلق بالغ إزاء عرض الرهائن المحررين، علنا من قبل حماس في غزة، بما في ذلك التصريحات التي يبدو أنها تمت تحت الإكراه أثناء الإفراج عنهم.

وقالت المفوضية إن من المؤلم أيضا أن الفلسطينيين المفرج عنهم من الاعتقال الإسرائيلي كشفوا عن تعرضهم لمعاملة مماثلة، مما يعكس الظروف القاسية التي احتُجزوا فيها. كما أن الطريقة التي تم إطلاق سراحهم بها تثير مخاوف جدية.

وأكدت المفوضية ضرورة أن تضمن إسرائيل وحماس المعاملة الإنسانية لجميع المحتجزين، بما في ذلك حمايتهم من أي شكل من أشكال التعذيب أو سوء المعاملة. وذكّرت جميع أطراف النزاع بأن التعذيب وغيره من أشكال سوء المعاملة للأشخاص المحميين يُعتبر جرائم حرب، "ويجب أن تتناسب العقوبات مع خطورة هذه الجرائم". كما أكدت أن أخذ الرهائن يُعد جريمة حرب.

ودعت المفوضية حماس إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن، وإسرائيل إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع من تم اعتقالهم تعسفيا.

العواصف الشتوية تدمر مساحات آمنة للنساء والأطفال

من ناحية أخرى، أفاد مكتب الأمم المتحدة المعني بتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن العواصف الشتوية الأخيرة في غزة دمرت ما لا يقل عن خمس مساحات آمنة صديقة للأطفال في خان يونس والمنطقة الوسطى. ونبه المكتب الأممي إلى أن ذلك سيؤثر بشكل كبير على توفير أنشطة الدعم النفسي والاجتماعي المجتمعي.

كما دمرت العواصف المساحة الآمنة للنساء والفتيات في جباليا، وهي الأكبر من نوعها في شمال غزة، حيث كانت تخدم ما يقرب من 500 امرأة وفتاة شهريا.

وذكر مكتب أوتشا أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون رصد الحركة عبر ممر نتساريم في الاتجاهين، حيث يعود الناس إلى أحيائهم. وفي الوقت نفسه، يواصل العاملون في المجال الإنساني في غزة إعادة تأسيس وجودهم في المناطق التي بات الوصول إليها ممكنا عبر القطاع. 

امرأة تقوم بتجهيز ملجأها للحماية من العواصف الشتوية في غزة.
© UNRWA

جهود الإغاثة مستمرة 

وأفاد الشركاء في المجال في الإنساني بأنه منذ بدء وقف إطلاق النار، تلقى أكثر من 1.5 مليون شخص طرودا غذائية في أنحاء غزة. من جهته، وزع برنامج الأغذية العالمي طرودا غذائية ووجبات ساخنة ومساعدات نقدية على أكثر من 860 ألف شخص منذ وقف إطلاق النار. ومع افتتاح المطابخ المجتمعية في مناطق جديدة، يواصل الشركاء تقديم مزيد من الوجبات.

وفي الوقت نفسه، يستمر العمل على إصلاح آبار المياه في مختلف أنحاء غزة. ومع ذلك، فإن الدمار الواسع للبنية التحتية، إلى جانب نقص قطع الغيار والمولدات والألواح الشمسية، يؤثر على الجهود المبذولة لتعزيز إنتاج المياه، وفقا لمكتب أوتشا.

ويقدم نحو 60 شريكا في المجال الصحي خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية عبر قطاع غزة، مما يضمن الوصول إلى الرعاية الأساسية. كما قام صندوق الأمم المتحدة للسكان بتوزيع مستلزمات الصحة الجنسية والإنجابية، والتي من المتوقع أن يستفيد منها أكثر من 65 ألف شخص في غزة خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة. وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان، افتتح شريك صحي آخر ثلاثة مراكز مؤقتة للرعاية الصحية الأولية في غزة ونقطة طبية مؤقتة في جباليا.