تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

Help improve our website by taking this short survey

سوريا: بعثة الأمم المتحدة تبدي القلق إزاء البيئة الأمنية في الجولان وتؤكد أن أفرادها باقون في مواقعهم

توزيع مساعدات برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في مدينة حلب السورية.
© WFP/Emad Etaki
توزيع مساعدات برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في مدينة حلب السورية.
أعربت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أوندوف) عن قلقها إزاء البيئة الأمنية الحالية في الجولان، مؤكدة التزامها بولايتها وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

وفي بيان أصدرته اليوم الجمعة، أكدت أوندوف أن أفرادها بدعم من المراقبين العسكريين التابعين لهيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة في مجموعة مراقبي الجولان، يظلون في مواقعهم في المنطقة العازلة.

وأكدت الأوندوف أنها تواصل القيام بأنشطتها بموجب التفويض الممنوح لها، الذي يشمل مراقبة المنطقة العازلة وخط وقف إطلاق النار، فضلا عن القيام بدوريات وإعداد تقارير عن التطورات.

وقالت البعثة إنها منذ 7 كانون الأول/ديسمبر لاحظت زيادة كبيرة في تحركات القوات الإسرائيلية داخل المنطقة العازلة وعلى طول خط وقف إطلاق النار، حيث كانت تقوم ببناء حواجز مضادة للتنقل منذ تموز/يوليو 2024.

وأكدت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك أنه اعتبارا من 13 كانون الأول/ديسمبر، لا يزال الجيش الإسرائيلي موجودا في المنطقة العازلة في مواقع متعددة. وقالت أوندوف إنها أبلغت نظراءها الإسرائيليين أن هذه الإجراءات تشكل انتهاكا لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

وحثت جميع الأطراف على احترام التزاماتها بموجب الاتفاق، ووقف جميع الأنشطة العسكرية في المنطقة العازلة، والالتزام ببنود اتفاقية عام 1974 للحفاظ على الاستقرار في الجولان.

وأضافت أن هذا يأتي في أعقاب حادثة وقعت في 7 كانون الأول/ديسمبر عندما نهب مسلحون أسلحة وذخائر في موقع الأمم المتحدة 10A بالقرب من منطقة حضر، وأن أفراد القوة تواصلوا مع زعماء المجتمع المحلي واستعادوا عددا من الأشياء المنهوبة، بما في ذلك معظم الأسلحة والذخائر التي تم الاستيلاء عليها في وقت سابق من ذلك اليوم.

المزيد حول التطورات المتعلقة بسوريا لاحقا